إبحث في الموقع
اشترك بالنشرة
شباب اليوم سريعو العطب ؟
شباب اليوم سريعو العطب ؟

المسير الفرنسيسكاني السادس
المسير الفرنسيسكاني السادس

من نحن

JEFRA (Franciscan youth movement) was created by St. Francis of Assisi who also founded the SFO (Secular Franciscan Order). The official existence of the JEFRA began though  on April 30, 1962.
The objective of this fraternity is to invite young men to become apostles of peace and joy by following the example of St. Francis’s, imitation of Jesus Christ.

The presence of the JEFRA was initiated in Aleppo-Syria, by the Latin Church of Azizieh, in 1990.

The Franciscan Fathers, responsible for this movement, consider JEFRA an important part of the Franciscan family.

OBJECTIVE
To live a fraternal spirit of peace and joy, opened to everyone, following St. Francis’ example in a world in confrontation with the problems of secularism, individualism, materialism, superficiality and fanatism.

GATHERINGS
- Weekly meetings to discuss faith, spirituality, based on the lives of St. Francis and St. Clare, cultural and social concerns.

- Monthly outings exploring Syria’s rich natural beauty and archaeological treasures.

- Christian pastoral service within a spirit of collaboration, humility and fraternity.

- Celebration of the feasts of Christmas, Easter, and more.

- Summer and winter camps offering a great experience to cultivate the fraternal spirit.

- Traditional Christmas exhibit.

- Events with the families of the members.

- Renewal of Promises celebrated every year, normally on St. Francis’ Feast.

- Be part of developing everyone’s own unique gift (music, art, poetry, etc.)

- Participate in the  regional meeting of the JEFRA movement in Lebanon, at the International Assembly, Barcelona, Spain  and with the Franciscan youth at the World Youth Day, Sidney, Australia.

HOW CAN YOU  BECOME A MEMBER OF THE JEFRA MOVEMENT?

The Little Flowers
If you are between 8-13 years old and have made your first communion.

JEFRA
If you are between 15-18 years old.

يرجع تأسيس زهيرات وشبيبة مار فرنسيس في العالم إلى شفيعها القديس “فرنسيس الأسيزي” مؤسس الرهبنة الثالثة للعلمانيين منذ القرن الثالث عشر، وجاء تأسيس زهيرات وشبيبة مار فرنسيس بشكلها القانوني في 1962/4/30 لتحمل على يدها كل زهرة صغيرة وكل شاب يافع يريدان عيش الروح الفرنسيسكانية ليصبحا رسلا ً ليسوع في العالم على مثال القديس فرنسيس فيكونون المنبع الذي تتغذى به الرهبنة العلمانية.
أما في حلب تأسست عام 1990 في كنف كنيسة اللاتين - العزيزية - وبرعاية خاصة من قبل الآباء الفرنسيسكان كونها جزء لايتجزأ من العائلة الفرنسيسكانية لتستقبل جميع الأطفال الذين قبلوا سر المناولة الأولى في قسم الزهيرات، والشباب الذين أتموا الخامسة عشر من عمرهم في قسم الشبيبة للعيش مع يسوع جماعة واحدة والعمل على بث روح الأخوة والفرح والسلام والإنفتاح سيرا ً على خطى القديس فرنسيس وذلك من خلال:
أولا ً:

اللقاءات الأسبوعية التي تتضمن مواضيع ايمانية وروحانية فرنسيسكانية، اجتماعية، ثقافية وعلمية، تهدف إلى خلق جيل من الشباب المسيحي الملتزم وتحصينه بما يلزم لمواجهة بدع العصر والحفاظ على روح الكنيسة الحقيقية.
كما تتضمن اللقاءات جوانب تنشيطية وترفيهية متعددة من ألعاب وأغاني ونشاطات أخرى كثيرة، إضافة إلى نشاطات شهرية لكل قسم على حدة.


ثانياً:

رحلات اكتشاف الطبيعة والآثار / إكتشاف جمال وبساطة الطبيعة /
خدمة الكنيسة في كافة ميادين العمل مع الرعايا / خدمة /
حفلات الأعياد والمناسبات / فرح /
تتويج العمل الفصلي الأول بمخيم شتوي،والسنوي بمخيم صيفي / حياة جماعية /
معرض الميلاد السنوي / مواهب وإبداع /
لقاءات مع أهالي الأخوة والأخوات / تواصل وتعاون /
حفل الوعد السنوي / الألتزام /
لقاءات مشتركة على المستوى العالمي / مجلس الشبيبة الفرنسيسكانية – اسبانيا - برشولونة /
لقاءات مع المجالس الوطنية الإقليمية / المجلس الوطني في لبنان /

لقاءات مع جماعات وروحانيات مختلفة / إنفتاح /

إنَّ الإنتماء الى جماعة دينية مسيحية هو دعوة لتلبية نداء المسيح وعيشه ضمن هذه الجماعة من خلال الروحانية التي تتميز وتنفرد بها. أما في العائلة الفرنسيسكانية فالدعوة قوامها عيش الأخوّة بدرجة أولى.

فالحياة المسيحية أنطلقت من الجماعة المسيحية الاولى (الرسل) الذين اجتهدوا بالتبشير في كل الارض بعد أن حلَّ عليهم الروح القدس أنطلقوا غير مبالين بأي إضطهاد يغذيهم جسد المسيح ودمه بعد إجتماعهم معاً لكسر الخبز متناولين الطعام بفرح وبساطة.
وحتى يومنا هذا مازالت الجماعة المسيحية تشهد لعيش الافخارستيا من خلال العائلات المسيحية والحركات الرسولية، وما العائلة الفرنسيسكانية سوى شاهدة لروح الجماعة يختبر في داخلها كل فرد عيش الأخوّة، فيقرر الالتزام بها بإقامة عهد بينه وبين الله أمام إخوته بعيش الانجيل بحسب هذه الروحانية، فالرهبنة الثالثة والزهيرات والشبيبة هي عائلة ثانية لكل إنسان تبعث الفرح والسلام في نفسه على غرار شفيعنا القديس فرنسيس الذي دعا كل الكائنات إخوةً له.




العدد 24 - أيار
العدد 24 - أيار

Jefra on Facebook
Jefra on Facebook